« فرأيت عمرو بن لحىّ يجرّ قصبه في النّار ، وأشبه بنى عمرو به أكثم « 1 » » .
و ( الأكثم ) : العظيم البطن .
ومنهم : سليمان بن صرد ، رأس التّوّابين ، قتل يوم عين وردة .
ومنهم : جندب بن وهب ، حامل لواء خزاعة .
ومنهم : الحصين بن نضلة الكاهن ، سيّد أهل تهامة .
ومنهم : معتّب بن أكوع الشّاعر . و ( الأكوع ) : الذي في كوع يده اعوجاج . والكوع : المفصل بين الذّراع والكفّ مما يلي الإبهام . الرجل أكوع والمرأة كوعاء .
ومنهم : عاتكة بنت خليف « 2 » ، وهي أمّ معبد التي نزل بها النبي صلى اللّه عليه وسلم لمّا هاجر . ولها حديث .
ومنهم : مطرود بن كعب بن عرفطة الشّاعر ، الذي رثى هاشما وعبد شمس ونوفلا والمطّلب : بنى عبد مناف . و ( العرفط ) : ضرب من الشجر .
ومنهم : عمرو بن الحمق الكاهن ، صحب النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، وشهد المشاهد مع عليّ رضوان اللّه عليه ، وقتله معاوية بالجزيرة ، وكان رأسه أول رأس نصب في الإسلام . و ( الحمق ) زعموا : الخفيف اللّحية .
والانحماق : الجزع . قال الشاعر :
والشّيخ يضرب أحيانا فينحمق « 3 »
هامش
- ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول . وابن أخيه سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن مطرف ، له صحبة ورواية . وهو أمير النسابين » .
( 1 ) أخرجه الحافظ في الإصابة ، وزاد : « فقال أكثم : يا رسول اللّه ، أيضرني شبهه ؟
قال : لا ، إنك مسلم وهو كافر » . وانظر السيرة 50 - 51 .
( 2 ) في الإصابة 1500 من قسم النساء أن اسمها عاتكة بنت خالد ، وكذا سيرة ابن سيد الناس 1 : 191 . وفي السيرة 33 « أم معبد بنت كعب » ولم يذكر فيها تسميتها بعاتكة
( 3 ) صدره كما في الجمهرة 2 : 181 :ما زال يضربني حتى استكنت له