وقولهم « 1 » :
نحن بنات طارق « 2 »
أي بنات الواضح والمكشوف . والناقة طروقة الفحل ، إذا بلغت أن يطرقها الفحل . وجاء القوم مطاريق ، إذا جاء بعضهم في إثر بعض . وطارق بين درعين ، مثل ظاهر سواء ، إذا لبسهما . وما بفلان طرق ، أي قوّة ؛ وأصل الطّرق الشّحم . والنّخل الطريق ، قالوا : المسطّر ، وقالوا : الطّوال ، وقالوا :
الذي ينال باليد . وأطرق الرجل يطرق إطراقا . وأطرقا : اسم موضع « 3 » .
وأطرقت النّعل فهي مطرقة . ورجل به طرّيقة ، ورجل مطروق : الذي به استرخاء وبله . وبعير أطرق ، وكذلك الفرس إذا كان في عصبه استرخاء .
و ( تلهية ) : تفعلة من اللّهو . قال الشاعر « 4 » :
بتلهية أريش بها سهامي « 5 »
ومنهم : كرز بن علقمة ، وهو الذي قفا النبىّ صلى اللّه عليه وسلم إلى الغار فرأى عليه نسج العنكبوت ، فقال : هاهنا انقطع الأثر .
ومنهم : السّفّاح بن عبد مناة الشاعر . و ( السّفّاح ) : فعّال من سفحت الماء سفحا ، إذا صببته . وسفح الجبل : حيث ينسفح عليه ماء السّيل .
هامش
( 1 ) هي هند بنت عتبة . السيرة 562 والأغانى 14 : 16 . وقال ابن برى : هي هند ينبت بياضة بن رباح بن طارق الإيادى . اللسان ( طرق ) .
( 2 ) بعده :لا ننثنى لوامق * نمشى على النمارق
المسك في المفارق * والدر في المخانق
إن تقبلوا نعانق * أو تدبروا نفارق
فراق غير وامق( 3 ) من نواحي مكة ، وهو من منازل هذيل أيضا .
( 4 ) المثقب العبدي ، كما في المفضليات 289 . وأنشده في اللسان ( لها ) بدون نسبة .
( 5 ) عجزه :تبذ المرشقات من القطين