فصلقنا في مراد صلقة * وصداء ألحقتهم بالثّلل
والصّلائق : ما صلق من اللّحم بالنار ، وهو الذي تقول العامّة : سلق « 1 » .
وفي حديث عمر رضى اللّه عنه : « لو شئت أمرت بصلائق وصناب » ، وهو الخليط من الأصباغ . والصّليق « 2 » ، من النّبت . قال الشاعر :
تسمع منها في الصّليق الأشهب * معمعة مثل الحريق الملهب « 3 »
ومنهم : الحارث بن أبي ضرار ، أبو جويرية زوج النبىّ صلى اللّه عليه وسلم .
ومنهم : علقمة بن الفغو ، صحب النبي صلى اللّه عليه وسلم . و ( الفغو ) :
أوّل ما يبدو من نور الشجر إذا تفتّح . يقال : فغا الشّجر وأفغى ، ومنه اشتقاق الفاغية المعروفة من النّور . وأفغى النّخل ، إذا ركبته القشرة التي تسمّى القفندور . قال الشاعر « 4 » :
أحسّان إنّا يا بن آكلة الفغا * لعمرك نغتال الحروب كذلك « 5 »
وممن انخزع مع خزاعة أسلم بن أفصى ، ومالك بن أفصى وإخوته ، وهم يسمّون أسلم . فولد أسلم : سلامان ، وقد مرّ .
هامش
( 1 ) الحق أنه كلام فصيح ، كما في اللسان والقاموس . وفي الجمهرة 3 : 41 : « ويقال :
سلقت الشئ ، إذا أغليته بالنار » .
( 2 ) لم يذكر في اللسان والقاموس والجمهرة إلا بالسين « السليق » . وفسره في الجمهرة بأنه ما تحات ورقه من صغار الشجر . ح : « وهو الذي أكل أعاليه » .
( 3 ) ضبط في الأصل بكسر الهاء وفتحها . والرجز أنشده ابن دريد في الجمهرة 3 : 41 وابن منظور في اللسان ( سلق ) ، كلاهما رواه « السليق » بالسين .
( 4 ) هو أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب . والبيت التالي من عشرة أبيات له رواها ابن هشام في السيرة 667 - 668 .
( 5 ) في السيرة : « وجدك نغتال الخروق » .