نحو المحلس « 1 » وما أشبهه .
ومنهم : حلحلة بن عمرو بن كليب ، شريف ، من ولده : قبيصة بن ذؤيب ، كان على خاتم عبد الملك بن مروان .
ومنهم : مالك بن الهيثم ، أحد نقباء بنى العبّاس .
ومن بنى ضاطر : حفص بن هاجر بن عبد مناف ، الشاعر .
ومنهم : قرّة بن إياس ، كان شريفا .
ومنهم : طلحة بن عبيد اللّه بن كريز ، كان شريفا فاضلا .
ومنهم : قيس بن عمرو بن منقذ الشاعر ، الذي يقال ابن الحداديّة جاهلىّ . وبنو حداد من بنى كنانة .
ومنهم : المحترش ، وهو أبو غبشان « 2 » الذي يزعمون أنّه باع البيت من قصىّ . وله حديث « 3 » ، و ( المحترش ) : مفتعل من الحرش . و ( غبشان ) :
فعلان من الغبش . والغبش : باقي ظلمة اللّيل ؛ والجمع أغباش .
ومنهم : طارق بن تلهية بن يعمر .
و ( طارق ) : فاعل من طرقته أطرقه ليلا . والطّرق أيضا : فعل الكاهنة تطرق الحصى . والطّرق أيضا : طرق الصوف وغيره بالمطرقة . وجئتك طرقة أو طرقتين ، أي مرّة أو مرّتين . والطارق : نجم ، هكذا فسّر « 4 » . واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) لم أجد لها سندا في المعاجم المتداولة ، ومنها الجمهرة ، لكنها ضبطت هكذا ضبطا واضحا في الأصل . والمعروف الحلس .
( 2 ) ح : « أبو غبشان بن سليمان بن عمرو ، كان قد حجب البيت . ومن ولده ذو الشمالين ، صحب النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وشهد بدرا . وهو غير ذي اليدين الذي ذكر في حديث السهو في الصلاة » . و « السهو » قرأها وستنفلد « النهو » خطأ .
( 3 ) انظر شروح سقط الزند ، تحقيق لجنة أبى العلاء ص 1081 - 1983 .
( 4 ) في الآية الأولى من سورة الطارق .