تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاشتقاق — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
أفعل من الموضع الرّحب الواسع . مكان رحب ومكان رحيب . ومن ذلك قولهم : مرحبا ، أي لاقيت سعة وفسحة ورحبا . ومنهم : بنو مرهبة . و ( مرهبة ) : مفعلة من قولهم : ناقة رهب ، أي عريضة العظام والألواح . والرّهب : الفزع . رهب يرهب رهبا . وراهب النّصارى من هذا اشتقاقه . ورهبان وراهب . والرّهابة : ما وقعت عليه القلادة من الصّدر ، والجمع رهاب . والرّهبة : ضدّ الرّغبة . ومثل من أمثالهم : « رهبوت خير من رحموت « 1 » » ، أي ترهب خير من أن ترحم . ورهبى : موضع « 2 » . ومنهم : بنو الشّاول . من قولهم : تشاول القوم في السّلاح ، إذا حملوه بينهم . وكلّ شيء ارتفع فقد شال . قال الشاعر « 3 » :
وإذا وضعت أباك في ميزانهم * رجحوا وشال أبوك في الميزان
أي ارتفع . وقال آخر « 4 » :
أرجلهم كالخشب الشّائل « 5 »
والشّول من الإبل : التي قد ارتفعت ألبانها ، الواحدة شائل . والشّوّل من الإبل : اللواتي لقحت فرفعت أذنابها ، والواحدة شائلة . قال الراجز « 6 » :
كأنّ في أذنابهنّ الشّوّل * من عبس الصّيف قرون الإيّل
هامش
( 1 ) ح : « ويقال رهبوتى خير من رحموتى » . ( 2 ) بفتح الراء ، وهي خبراء في الصمان في ديار بنى تميم . ( 3 ) الأخطل يهجو جريرا . ديوانه 274 واللسان ( شول ) . ( 4 ) امرؤ القيس . ديوانه 150 . ح : « أرجلهم كالخشب الشائل ، هذا من جملة قصيدة لامرئ القيس » . ( 5 ) صدره :حتى تركناهم لدى معرك( 6 ) هو أبو النجم العجلي ، كما في اللسان ( شول ، عبس ) .