ولا عقيم غير ذي بتات * من مسقط الشّحر إلى الفرات
إلا يعدّ اليوم في الأموات * هل مشتر أبيعه حياتي
و ( الرّداة ) : الصّخرة التي ترمى بها حجرا لتكسره . رديته بالصّخرة أرديه رديا . ومنه قولهم : مردى حروب ، أي يقذف به فيها . والرّدى : الموت ، معروف . ردى يردى ردى فهو رد كما ترى ، في وزن فعل . وردى البعير والفرس رديانا ، وهو ضرب من المشي . وردؤ الرجل فهو رديء ، والمصدر الرّداءة مهموز .
ومنهم : الأشتر ، وهو مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة ابن الحارث بن جذيمة .
ومنهم : بنو جسر بن سعد ، وقد مرّ ذكره .
ومنهم : الحجّاج بن أرطاة الفقيه . و ( الأرطى ) : ضرب من النّبت ، والجمع أراطى . وأديم مأروط ، إذا دبغ بالأرطى .
ومنهم : إبراهيم بن يزيد الفقيه .
ومنهم : سنان بن أنس ، قاتل الحسين عليه السلام « 1 » .
ومنهم : شريك بن عبد اللّه القاضي . وحفص بن غياث ، ولى القضاء أيضا .
ومنهم : بنو صهبان . فمنهم : كميل بن زياد بن نهيك بن الهيثم ، صاحب
هامش
( 1 ) ح : « قال أبو عمر في الاستيعاب : قتله - يعنى حسينا رضى اللّه عنه - سنان بن أبي سنان ، وهو جد شريك القاضي . قال أبو عمرو : قال مصعب : الذي ولى قتل الحسين ابن علي رضى اللّه عنهما سنان بن أبي سنان النخعي لا رحمه اللّه . وتصديق ذلك قول الشاعر :وأي رزية عدلت حسينا * غداة تبيره كفا سنان » .وانظر الاستيعاب 1 : 378 - 380 .