ولقد رأيت مزاحما فكرهته * ولقد حفظت وصاة أمّ الأسود
ومنهم : الطّفيل اللّجلاج ، وأخوه مسهر ، كانا فارسين بطلين . ومسهر هذا فقأ عين عامر بن الطّفيل يوم فيف الرّيح بالرّمح ، وفيه يقول عامر :
لعمري وما عمرى علىّ بهيّن * لقد شان حرّ الوجه طعنة مسهر
ومنهم : عبد يغوث بن الحارث بن وقّاص ، قتل يوم الكلاب وكان على مذحج يومئذ . و ( يغوث ) : صنم معروف ، وقد ذكر في التنزيل .
ومن رجالهم : شريك بن الأعور ، وهو الذي خاطب معاوية ، وله حديث ، فقال في ذلك :
أيشتمني معاوية بن حرب * وسيفي صارم ومعي لساني
وزهير ، وقطن ، وجفنة ، وعمرو ، وزيد ، وجمانة : بنو ربيعة بن مالك ابن ربيعة ، وهم فوارس الأغراض ؛ وكانوا رماة لا يخطئون .
ومنهم : أبيّ بن معاوية بن صبح ، كان فارسا ، وأخوه كان شاعرا . وإيّاه عنى عمرو بن معد يكرب بقوله :
وابن صبح سادرا يوعدنى * ماله ما عشت في الناس مجير
ومنهم : عاهان بن الشّيطان ، كان شريفا . واشتقاق ( عاهان ) من العاهة ؛ من قولهم : رجل معوه ، إذا كانت به عاهة . ورجل معيه ، إذا وقعت في إبله عاهة . وعوّه بالمكان ، إذا أقام به . قال الراجز « 1 » :
شأز بمن عوّه جدب المنطلق
والمعوّه : الموضع الذي يقيم به .
هامش
( 1 ) ح بخط مغلطاى : « هذا الراجز هو رؤبة بن العجاج » .