واشتقاق ( سلهم ) من قولهم : اسلهمّ الرجل ، إذا ضمر « 1 » . وجسم مسلهمّ . و ( المظّ ) : رمّان البرّ .
ومن بنى الحكم : الجرّاح بن عبد اللّه بن جعادة بن أفلح بن الحارث بن دوّة ، صاحب خراسان . وهو مولى هانئ ، أبى أبى نواس . و ( جعادة ) : فعالة من الجعد . و ( الدّوّة ) والدّوّ : القفر من الأرض « 2 » .
قبائل جعفىّ
واشتقاق ( جعفىّ ) من قولهم : جعفت الشئ أجعفه جعفا ، إذا اقتلعته من أصله . وضربه حتّى انجعف ، أي انصرع . وفي الحديث : « حتّى يكون انجعافها مرّة « 3 » » ، أي تنقلع بمرّة واحدة .
ومن رجالهم : أسماء بن دهر بن الحدّاء ، قد رأسهم دهرا . وكان فارسا ، قتلته بنو جعدة بن كعب . و ( الحدّاء ) : فعّال من قولهم : حدوت الإبل أحدوها حدوا . والحداء معروف . قال الراجز :
خدوتها وهي لك الفداء « 4 » * إنّ غناء الإبل الحداء
ومنهم : بنو شراحيل بن الشّيطان بن الحارث ، رأسهم دهرا ، وكان بعيد الغارة ، وهو الذي يقول له عمرو بن معدىكرب :
وهم بثّوا على الدّهنا جيوشا * يعيد بها « 5 » شراحيل ويبدي
هامش
( 1 ) ضبطت في الأصل بضم الميم وكسرها . ووردت في الأصل والمطبوعة : « ظمر » بالظاء في أوله ، صوابه بالضاد المعجمة .
( 2 ) ح : « في الجمهرة : الدوة : موضع معروف » . انظرها 1 : 77 .
( 3 ) انظر ما كتبت في حواشي المقاييس 1 : 460 في مادة ( جعف ) .
( 4 ) ح : « ويروى : فغنها وهي لك الفداء » .
( 5 ) كتب فوقها في الأصل : « يعديها » . فارتضى وستنفلد هذه الرواية مع منافرتها لختام البيت . يقال : هو يبدئ ويعيد .