والحارث بن عبد المدان ، قتله جرم .
وزياد بن النّضر ، شهد مع علىّ رضى اللّه عنه المشاهد كلّها ، وكان على المقدّمة يوم صفّين .
وأصعر بن الحارث ، صاحب القادسيّة على بنى الحارث .
وجعفر بن علبة ، كان شاعرا فارسا يغير على بنى عقيل ، فقتل صبرا بالمدينة .
وبنو عبد المدان أحد بيوتات العرب الثّلاثة ، وهم بيت زرارة بن عدس في بنى تميم ، وبيت حذيفة بن بدر في فزارة ، وبيت عبد المدان في بنى الحارث .
ومن رجالهم : الرّبيع بن زياد بن النّضر بن بشر بن مالك بن الدّيّان بن عبد المدان . ولى خراسان وفتح بعضها ، وكان عمر رضى اللّه عنه يقول : دلّونى على رجل إذا كان وهو أمير فكأنه ليس بأمير ، وإذا كان ليس بأمير فكأنّه أمير بعينه ، من تواضعه « 1 » . وكان خيّرا ، وكانت له منزلة عند عمر بن الخطّاب رضى اللّه عنه .
وأخوه : المهاجر بن زياد ، قتل مع أبي موسى بتستر .
ومنهم : المخرّم بن حزن « 2 » بن زياد ، وقد رأس ، وكان شاعرا .
و ( مخرّم ) : مفعّل من الخرم ، وهو خرمك الشّىء . والمخرم : النّقب في الجبل ، والجمع المخارم . والخورمة : الصّخرة يكون فيها نقب . والأخرم : مخرم الكتف ، وهو موضع انقطاع عيره . والعير : العظم الناتئ في وسطه .
هامش
( 1 ) ح : « خلط ابن دريد في هذا المكان ووهم . والذي قال عمر رحمه اللّه فيه هذه المقالة هو الربيع بن زياد بن أنس بن الديان ، الذي ولى خراسان وفتحها . والمهاجر أخوه قتل مع أبي موسى الأشعري بتستر » .
( 2 ) ح : « أبو أحمد : في شعراء طيئ المخرم بن حزن ، الخاء معجمة والراء مكسورة غير معجمة مشددة . وكأنه وهم منه ، وإنما هو حارثى لا طائى » .