ومنهم : بنو الطّمثان . و ( الطّمثان ) : فعلان من قولهم : ما طمث هذا البعير حبل قطّ ، أي ما مسّه . وفي التنزيل :
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ
« 1 » أي لم يمسسهنّ . واللّه عزّ وجلّ أعلم . والطّمث معروف ، كأنّه مأخوذ من طمثها الدّم ، أي مسّها وخالطها .
ومنهم : ثعلبة بن سلامة بن جحدم بن عمرو بن الأجذم ، ولى الأردنّ ، وكان من الفرسان .
ومنهم : بنو شعل ، بطن عظيم . وبنو موهبة . واشتقاق ( موهبة ) من أحد شيئين : إمّا مفعلة من وهبت ؛ أو من الموهبة ، وهي نقرة في الصّخرة يجتمع فيها ماء السماء . قال الشاعر :
ولفوك أعذب لو بذلت لنا * من ماء موهبة على خمر « 2 »
ومنهم : قعيسيس ، كان رئيسا ، وأسر عدىّ بن حاتم يوم أغارت بنو جناب على طيّئ ، فأخذه شعيب بن ربيع بن مسعود العليمىّ ، من بنى عليم ، وقال : ما أنت وأسر الأشراف ! ومنّ عليه بغير فداء « 3 » .
و ( قعيسيس ) : فعيليل من اقعنسس الرجل ، إذا أدخل رأسه في عنقه وانقبض . قال الراجز :
هامش
( 1 ) وردت الآية مرتين في سورة الرحمن 56 ، 74 .
( 2 ) رواية العيني 4 : 54 : « ولفوك أطيب » . ورواية الصحاح وأساس البلاغة :ولفوك أحلى لو يحل لنا * من ماء موهبة على شهد
من نطفة في شنة خلق * من ماء موهبة على صمد( 3 ) ح : « قال ابن الرقاع في ذلك :ونحن فككنا عن عدى بن حاتم * أخي طيئ الأجبال قدا محرمافأجابه بشر بن عليق الطائي :كذبت ابن شعل ما فككت ابن حاتم * ولا كان في الأقوام جدك منعما
ولكنما فادى عدى بن حاتم * عليم وقد كانت له متكرما » .