حديث . و ( أكيدر ) : تصغير أكدر . وأكدر من الكدرة ، وهي غبرة فيها سواد . والقطا الكدرىّ يكون في ظهوره نقط سود . وهو الذي بعث بقباء أخيه حسّان إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فتعجّب المسلمون منه ، وكان منسوجا بالذّهب ، فقال : « أتعجبون من هذا ، لمناديل سعد في الجنّة أحسن من هذا « 1 » » .
وأخوه : بشر بن عبد الملك ، الذي علّم خطّنا هذا أهل الأنبار ، وكان اسمه الجزم . وتعلّمه من مرامر بن مروة ، وأسلم بن جزرة « 2 » . وسترى تفسير أسمائهم في مواضعها إن شاء اللّه وخرج إلى مكّة فتزوّج الضّهياء بنت حرب « 3 » أخت أبي سفيان بن حرب ، وعلّم أبا سفيان هذا الخطّ ورجالا من أهل مكّة .
ومنهم : بنو قادح النّار ، وهم في بنى شيبان ، لهم عدد .
ومنهم : بنو تدول بن الحارث . و ( تدول ) : تفعل من دال يدول ، وقد مرّ .
ومنهم : عبادة بن نسىّ الفقيه ، كان من التّابعين .
ومنهم : بنو تراغم ، بطن . و ( تراغم ) تفاعل من المراغمة ، وهي أن تفعل ما يرغم صاحبك . وكانوا يسمّون من هاجر : راغم قومه ، كأنّه تركهم .
منهم : السّلقم ، وهو أوس بن عبد اللّه ، كان ممّن خرج مع امرئ القيس إلى بلاد الرّوم . و ( السّلقم ) : الجرىء الصّدر ، الماضي في الأمور .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري في كتاب ( المناقب ، اللباس ، الأيمان والنذور ) .
( 2 ) ح : « صوابه عامر بن جدرة . حكاه الأمير عن ابن دريد » . وفي حاشية أخرى :
« وقال الشرقي بن القطامي : أول من كتب بخطنا هذا سلمة بن جدرة . قاله رحمه اللّه » .
وانظر نوادر المخطوطات ص 4 ص من المجلد الثاني .
( 3 ) في نوادر المخطوطات : « الصهباء » ح : « في النسب للزبير رحمه اللّه : ولد حرب بن أمية أبا سفيان ، والفارعة ، وفاختة ، بنى حرب . ثم قال بعد ذلك : وولد الحارث بن حرب ضفيّا ، وأمها صفية بنت عبد المطلب . فلعل ابن دريد أراد الضفيّا ، بنت الحارث بن حرب هذه . واللّه أعلم » .