وفسّر قوم بيت عنترة :
ويكون مركبك القعود ورحله * وابن النّعامة عند ذلك مركبى
فقال قوم : بل ابن النّعامة الطريق . وقال قوم : ابن النعامة : باطن القدم . من قولهم : تنعّمت إلى فلان ، إذا مشيت إليه حافيا . والنّعامة : فرس الحارث بن عباد التي يقول فيها :
قرّبا مربط النّعامة منّى * وائل أصبحت على بلبال « 1 »
وأبو نعامة : قطرىّ بن الفجاءة « 2 » ، قال يوم قتل :
أنا أبو نعامة الشّيخ الهبلّ * أنا الذي ولدت في أخرى الإبل
قتله ابن الحرّ ورجل كلبيّ بالرّىّ ، وكان في معسكره « 3 » سفيان بن الأبرد الكلبيّ . والنعائم الواردة ، فالنّعائم الواردة أربعة « 4 » كواكب على خلقة بنات نعش ، إلّا أنّ فيها استطالة . ودير نعم : موضع . قال الشاعر « 5 » :
قضت وطرا من دير نعم وطال ما * على عجل ناطحنه بالجماجم « 6 »
وكان نعيمان رجلا من الأنصار ، زعموا أنّ النبي صلى اللّه عليه وسلم لم يره إلّا ضحك . وذكر بعض أهل العلم أنّ نعيمان اشترى بعيرا من سوق المدينة ، فأدخله بعض الحيطان « 7 » فنحره ، وجاء صاحب البعير إلى النبي صلى اللّه
هامش
( 1 ) المعروف في الرواية ، كما في الحيوان 4 : 361 والأغانى 4 : 144 ، 149 والأمالي 3 : 26 :لقحت حرب وائل عن حيال( 2 ) في الأصل ، وكذا في المطبوعة : « الفجاء » تحريف . وانظر القاموس واللسان ( فجأ ) ووفيات الأعيان في ترجمة ( قطري ) .
( 3 ) كتبت غير واضحة في الأصل ، فأثبتها وستنفلد « معتكره » خطأ .
( 4 ) في الأصل وكذا في المطبوعة : « أربع » .
( 5 ) هو عقيل بن علفة . الأغانى 11 : 82 وأمالي ابن الشجري 1 : 136
( 6 ) الرواية في المرجعين السابقين : « من دير سعد » .
( 7 ) الحيطان : جمع حائط ، وهو البستان من النخيل إذا كان عليه حائط .