والمصدر الجهامة والجهومة . وقد سمّت العرب جهما ، وجهيما ، وجاهمة . والجهام :
السحاب الذي قد أراق ماءه .
ومن رجالهم : حذافة بن غانم بن عامر الشاعر ، الذي يقول :
اصرف قوافيك الكرام لمعشر * لسراتهم فضل علىّ وأنعم
لبنى المغيرة كهلهم وشبابهم * إياهم أحبو بها وأكرّم
ورثوا السّيادة كابرا عن كابر * وبنو هشام قدّموا فاستقدموا
وقد مر تفسير حذافة . و ( غانم ) : فاعل من الغنم . والغنم والغنيمة سواء ، وكذلك المغنم ، والجمع مغانم . وقد سمّت العرب غانما ، وغنيما ، ويغنم . والغنم يجمع الشاء كلّها ، ضأنها ومعزها ، لا واحد لها من لفظها . ويجمع غنم أغناما « 1 » .
وتصغير غنم غنيم ، ويجمع غنيمات . واغتنم الرجل الشئ ، إذا أخذه كالغنيمة .
وبنو غنم : بطن من بكر بن وائل ، وأحسب أنّ في عبد القيس بطنا ينسبون إلى غنم . وغنّام : اسم .
رجال بنى مرّة بن كعب بن لؤىّ
وقد مرّ تفسيره بأسره .
سعد ، وشكامة ، والأحبّ : بنو تيم . ودرج الأحبّ فلا عقب له .
وقد مرّ تفسير تيم ، والأحبّ ، وسعد .
واشتقاق ( شكامة ) من الشّكم والشّكم ، لغتان ، وهو العطاء . يقال :
شكمته وأشكمته ، إذا أعطيته . قال الشاعر « 2 » :
أم هل كبير بكى لم يقض عبرته * إثر الأحبّة يوم البين مشكوم
هامش
( 1 ) الكلام من « ضأنها » إلى هنا ساقط من المطبوعة .
( 2 ) علقمة الفحل . مجموع خمسة دواوين ص 119 والمفضلية رقم 120 .