خرماء وخرباء . قال الشاعر « 1 » :
أو من معاشر في آذانها الخرب « 2 »
والاسم الخرمة والخربة ، والجمع خرم وخرب .
واشتقاق ( رهم ) نأتى عليه في أسماء القبائل إن شاء اللّه .
فأمّا ( محصن ) فهو مفعل من قولهم : حصّنت الشئ إذا حفظته ، وحصّنت المرأة إذا زوّجتها . وسمّى الحصان من الخيل لأنّه يحصن إلّا عن حجر كريمة .
والحجر سمّيت حجرا لأنّها حجرت إلّا عن فحل كريم . وقد سمّت العرب حصنا وحصينا ومحصنا وحصينا . والحواصن : الحبالى من النّساء . قال الشاعر « 3 » :
تبيل الحواصن أحبالها « 4 »
أي يسقطن من الفزع . وقد استقصيناه في كتاب الجمهرة « 5 » .
واشتقاق ( علقمة ) من الشئ المرّ . وكلّ مرّ علقم . قال الشاعر « 6 » :
نهار شراحيل بن طود يريبني * وليل أبى ليلى أمرّ وأعلق « 7 »
و ( شمران ) فعلان ، واشتقاقه من شيئين : إمّا من قولهم : شمر الرجل في مشيه يشمر شمرا ، إذا تبختر ؛ أو من قولهم : شمّر في أمره ، إذا جدّ فيه . وقد سمّوا شمرا .
هامش
( 1 ) ذو الرمة ، كما في اللسان ( خرب ) .
( 2 ) صدره :كأنه حبشي يبتغى أثرا( 3 ) هو الخنساء . الأغانى 13 : 136 .
( 4 ) صدره :وداهية جرها جارم( 5 ) الجمهرة 2 : 165 .
( 6 ) الأعشى . ديوانه 148 واللسان ( علق ) .
( 7 ) وكذا ورد إنشاده في الديوان . وفي اللسان : « شراحيل بن قيس » . و « وليل أبى عيسى » .