والثّريّا : تصغير ثريا « 1 » ، من قولهم : أرض ثرياء : كثيرة الثرى .
ومن بنى ( نوفل بن عبد شمس ) : عبلة . واشتقاق ( عبلة ) . قولهم :
رجل عبل ، وامرأة عبلة ، وهو غلظ الجسم في صلابة . ومنه قولهم في صفة الفرس : عبل الشّوى . والعبلاء : الصخرة العظيمة البيضاء خاصّة . قال الشاعر ابن حلّزة « 2 » :
حول قيس مستلئمين بكبش * قرظىّ كأنّه عبلاء
ومصدر عبل : بيّن العبالة والعبولة . وأعبل الشجر ، إذا سقط ورقه . وإنّما خصّ بذلك الهدب من الشّجر نحو الأثل والطّرفاء والمرخ ، وما أشبهها .
قال الشاعر « 3 » :
بأفنان الصّريمة معبل « 4 »
وعبيل : إخوة عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح ، وهم كانوا أهل يثرب في قديم الدّهر فأخرجتهم العماليق ، وهم بنو عمليق بن لاوذ بن سام بن نوح ، فنزلوا بالجحفة فاجتحفهم السّيل ، فسمّيت الجحفة . وكان اسمها مهيعة .
ومن رجال :
ولد المطّلب بن عبد مناف
وقد مرّ تفسير المطّلب : عبيدة ، والطّفيل ، والحصين ، بنو الحارث ابن المطّلب ، شهدوا بدرا مع النبي صلى اللّه عليه وسلم .
و ( عبيدة ) : تصغير عبدة ، وقد مرّ تفسيره . و ( الطّفيل ) : تصغير طفل .
هامش
( 1 ) ح : « هي تصغير ثروى » . وفي اللسان أيضا : « وهي تصغير ثروى » .
( 2 ) الحارث بن حلزة اليشكري صاحب المعلقة . والبيت التالي من معلقته .
( 3 ) هو ذو الرمة ، كما في اللسان ( عبل ) .
( 4 ) صواب إنشاده : « بأفنان مربوع الصريمة » . وتمامه :إذا ذابت الشمس اتقى صقراتها * بأفنان مربوع الصريمة معبل