سفاة لها فوق التّراب زليل « 1 »
والسفا : خفّة ناصية الفرس ، وهو عيب . قال الشاعر ، سلامة بن جندل :
ليس بأقنى ولا أسفى ولا سغل * يسقى دواء قفيّ السّكن مربوب « 2 »
القنا : احديداب الأنف ، وهو قبيح وليس بالعيب المكروه ، لأنّه إذا كان أقفى ضاق مخرج نفسه فملأ البهر جوفه . والسفا : ما ذكرته آنفا ، وهو قبيح وليس بعيب . والسّغل : اضطراب الخلق ، وهو عيب قبيح ضارّ . والدّواء :
اللبن في هذا الموضع . والقفىّ : الذي يخصّ به « 3 » من طعام أو شراب ، وهي القفوة ، ذكر أبو حاتم عن امرأة من بنى نمير - أو قال : هي غيثة أمّ الهيثم :
تقفى وليد الحيّ إن جاء جائعا * ونحسبه إن كان ليس بجائع
تقفيه : نفضّله . ونحسبه : نعطيه ما يكون حسبه . والسّكن : أهل الدار .
والسّفا يمدّ ويقصر . رجل سفيّ بيّن السّفاء والسّفا ، وهو السّفيه . والسّفا :
برعة المشي وخفّته ، توصف به البغال وآتن الوحش . قال الراجز « 4 » يصف بغلة :
جاءت به معتجرا ببرده * سفواء تردى بنسيج وحده
وقال آخر يصف أتان وحش :
سفواء مرخاء تبارى مغلجا « 5 »
هامش
( 1 ) صدره :توائل منه بالضراء كأنها( 2 ) البيت 15 من المفضلية 22 .
( 3 ) في الأصل : « يخضّر به » .
( 4 ) هو دكين بن رجاء الفقيمي . يقوله في عمر بن هبيرة ، من رجز قاله على البديهة ، أنشده ابن منظور في اللسان ( سفا ) .
( 5 ) المغلج ، كثير : الحمار الشلال لعانته يطردها طردا . وفي ح : « ومغلج : مفعل من الملجان ، وهو العدو الشديد »