اشتقاق أسماء رجال بنى عبد شمس
أمية الأكبر ، وحبيب ، وأميّة الأصغر ، ونوفل ، وربيعة ، وعبد العزّى .
وقد مر تفسير هذه الأسماء كلها .
ولد أمية بن عبد شمس : العاص ، وأبو العاص ، والعيص درج ، وأبو العيص ، والعويص ، وهم الأعياص . وحرب ، وأبو حرب ، وسفيان ، وأبو سفيان واسمه عنبسة ، وعمرو ، وأبو عمرو .
وقد مرّ تفسير العاص وما فيه ، وكذلك العيص وعنبسة .
فأمّا ( سفيان ) فهو فعلان ، من قولهم : سفت الريح التراب نسفيه سفيا فهو مسفىّ . وقولهم : السافى ، جعل الفعل له من المقلوب ، كأنّه فاعل حوّل عن مفعول ، كما قالوا : عيشة راضية في معنى مرضيّة ، وحجابا مستورا ، في معنى ساتر ، واللّه عزّ وجل أعلم . أو يكونون « 1 » أرادوا : ذا سفىّ « 2 » ، كما قالوا : تأمر ولابن ، في معنى ذي تمر وذي لبن والسّفيّ : التّراب المدقّق الذي تسفيه الرّيح ، وأحسب أن السّفى من هذا ، وهو التّراب ، قال الشاعر « 3 » :
فلا تلمس الأفعى يديك تثيرها * ودعها إذا ما غيّبتها سفاتها
والسّفى : شوك البهمى ، وهو نبت له شوك كشوك السّنبل ، الواحدة سفاة .
قال الهذلي « 4 » :
هامش
( 1 ) في الأصل : « أو يكونوا » .
( 2 ) السفى : التراب تسفيه الريح ، أي تذروه . وقد ضبطت الكلمة هكذا في الأصل . وأما السفى ، بالقصر ، فهو اسم لكل ما تذروه الريح .
( 3 ) هو الأعشى ، كما في الحيوان 4 : 189 . ونسب في المخصص 15 : 125 إلى أبى ذؤيب الهذلي ، وفي معجم المرزباني 37 ومجموعة المعاني 158 إلى خالد بن زهير الهذلي .
( 4 ) هو أبو خراش الهذلي . ديوان الهذليين 2 : 122 .