الاستطراف والوجود فإنّ العامّة لا تتمكّن من ذلك .
وأفضل العقيق الأحمر القاني اللون الحسن المائية والإشراق ويسمّى الرطب . وبعده الأصفر الذهبي اللون . وأدونه ما مال لونه إلى البياض أو إلى السواد وما كمد فنقص إشراقه .
وأمّا ما يجب أن يوقى منه فإنّ اصطكاكه بالأجسام الصلبة يكسره وإنّ النار تفسده .
اللّازورد
يجري عند الملوك مجرى العقيق فلا يتّخذ منه إلّا ما كان حسنا جوهره واتّخذت منه آلة مليحة لا تتمكّن العامّة من اتّخاذها .
فأمّا المطحون منه فيستدلّ على جودته بحسن زهرته وهو بضاعة لا تتّفق في كلّ حين لأنها لا يحتاج إليها إلّا في التزويق فقط .
الجزع
تعمل منه الصناع أعلاقا كبارا صحاحا فكثير أنّ تبلغ أثمانا كثيرة لأجل الصنعة لأنّه حجر مانع . ومنه الجزع الباقراني يعمل منه فصوص برسم الملوك والأعيان ولها أثمان كثيرة .
وهي طبقات يتلو بعضها بعضا على استواء ناصعة البياض والسواد والحمرة ويخلص الصناع منها كتابة يخالف لونها أرضها وربّما اتّفقت فيها ثلاثة ألوان إمّا في كتابة أو صورة ويتمكّنون من استخراج الثلاثة الألوان في الصورة لأنّه يقع لها تجسيم ينفذ في الثلاث طبقات ولا