تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
73 - نابغة بني ذبيان « 1 » : أبو أمامة ، وأبو عقرب .
هامش
- وما يتمثل به من شعره :وهل بنبت الخطى إلا وشيجة * وتغرس إلا في معادنها النخلويستحسن قوله :يطعنهم ما ارتموا حتى إذا طعنوا * ضارب حتى إذا ما ضاربوا اعتنقا( 1 ) هو زياد بن معاوية ، ويكنى أبا أمامة ، ويقال : أبا تمامة ، ويكنى أيضا : أبو عقرب . قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 20 ) : أهل الحجاز يفضلون النابغة ، وزهيرا . وقال شعيب بن صخر : سمعت عيسى بن عمر وينشد عامر بن عبد الملك المسمعي شعر النابغة ، فقلت : يا أبا عبد اللّه ، هذا واللّه الشعر ، لا قول الأعشى :لسنا نقاتل بالعصى * ولا نرامي بالحجاروقال : كان النابغة أحسن الناس ديباجة شعر ، وأكثرهم رونق كلام ، وأجز لهم بيتا كأن شعره كلاما ليس فيه تكلف ، ونبغ بالشعر بعد ما احتنك وهلك قبل أن يهتز . قال : وكان يقول في شعره فعيب ذلك عليه ، وأسمعوه في غناء :من آل مية رائح أو مغتدي * عجلان ذا زاد وغير مزودزعم البوارح أن رحلتنا غدا * وبذلك خبرنا الغداف الأسودففطن ولم يعد . قال الشعبي : دخلت على عبد الملك وعنده رجل ما أعرفه ، فالتفت إليه عبد الملك ، فقال : من أشعر الناس ؟ قال : أنا ، فأظلم ما بيني وبينه ، فقلت : من هذا يا أمير المؤمنين ؟ فعجب عبد الملك من عجلتي ، فقال : هذا الأخطل ، فقلت : أشعر منه الذي يقول : -
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 39 | محمد بن حبيب البغدادي / سيد حسن كسروي