تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
هامش
-كأن عيون الوحش حول قبابنا * وأرحلنا الجزع الذي لم يثقبوقوله :كأن غداة البين لما تحملوا * لدى سمرات الحي ناقف حنظلوقد أجاد في صفة الفرس .مكر مفر مقبل مدبر معا * كجلمود صخر حطه السيل من علله أيطلا ظبي وساقا نعامة * وإرخاء سرحان وتقريب تتفلومما يعاب عليه من شعره قوله :إذا ما الثريا في السماء تعرضت * تعرض أثناء الوشاح المفصلوقالوا : الثريا لا تعرض ، وإنما أراه أراد الجوزاء ، فذكر الثريا على الغلط كما قال الآخر : كأحمر عاد ، وإنما هو أحمر ثمود ، وهو عاقر الناقة . قال يونس النحوي : قدم علينا ذو الرمة من سفر ، وكان أحسن الناس وصفا للمطر فاختار قول امرئ القيس :ديمة هطلاء فيها وطف * طبق الأرض تحري وتدرأقبل قوم من اليمن يريدون النبي - صلى اللّه عليه وسلم - فضلوا الطريق ومكثوا ثلاثا لا يقدرون على الماء إذ أقبل راكب على بعير وأنشد بعض القوم :لما رأيت أن الشريعة همها * وإن البياض من فرائصها داميتيممت العين التي عند خارج * يفيء عليها الظل عرمضها طاميفقال الراكب من يقول هذا ؟ قالوا : امرؤ القيس ، فقال : واللّه ما كذب هذا خارج عندكم ، وأشار إليه فمشوا على الركب فإذا ماء غدق ، وإذا عليه العرمض والظل يفيء عليه فشربوا وحملوا ولولا ذلك لهلكوا ومما يتمثل به من شعره قوله :وقاهم جدهم ببني أبيهم * وبالأشقين ما كان العقاب-