74 - أوس بن حجر « 1 » : أبو شريح .
هامش
-تفنى بشاشته ويس * قى بعد حلو العيش مرهوتخونه الأيام ح * تي لا يرى شيئا يسرهكم شامت بي أن هلك * ت وقائل للّه درهومما يتمثل به من شعره :نبئت أن أبا قابوس أو عدني * ولا قرار على زأر من الأسدتمثل به الحجاج بن يوسف حين سخط عليه عبد الملك بن مروان ، وقوله :فلو كفى اليمين بغتك خونا * لأفردت اليمين من الشمال. . . . وكانت العرب تضرب أمثالا على ألسنة الهوام قال المفضل الضبي : يقول امتنعت بلدة على أهلها بسبب حية غلبت عليها ، فخرج أخوان يريدانها ، فوثبت على أحدهما فقتلته ، فتمكن لها أخوه في السلاح فقالت : هل لك أن تؤمنني فأعطيك كل يوم دينارا ؟ فأجابها إلى ذلك ، حتى أثرى ثم ذكر أخاه ، وقال : كيف يهنئني العيش بعد أخي ، فأخذ فأسا ، وسار إلى جحرها فتمكن لها فلما خرجت ضربها على رأسها فأثر فيه ولما يمعن ثم طلب الدينار حين فاته قتلها ، فقالت : إنه ما دام هذا القبر بفنائي وهذه الضربة برأسي فلست أمنك على نفسي ، فقال النابغة في ذلك :تذكراني يجعل اللّه فرصة * فيصح ذا مال ويقتل وانزهفلما وقيها اللّه ضربة فأسه * وللبر عين لا تغمض ناظرهفقالت : معاذ اللّه أعطيك إنني * رأيتك غدارا يمنك فاجرهأبي لي قبر لا يزال مقابلي * وضربت فأس فوق رأسي فاقره( 1 ) هو : أوس بن حجر بن عتاب ، أبو شريح .
قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 25 ) : قال أبو عمرو بن العلاء : كان أوس فحل مضر حتى نشأ النابغة وزهير فأخملاه . -