72 - زهير بن أبي سلمى « 1 » : أبو سلمى .
هامش
- وقوله :صببت عليه ولم تنصب من كثب * إن الشفاء على الأشقين مصبوبوقوله :وقد طوفت في الآفاق حتى * رضيت من الغنيمة بالإيابومما يتغنى به من شعره :قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل * بسقط اللوى بين الدخول فحوملتقول وقد مال الغبيط بنا معا * عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل( 1 ) هو : زهير بن ربيعة بن قرط ، أبو سلمى الغطفاني ، ويقال المزني والأول أصح .
قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 23 ) : الناس ينسبونه إلى مزينة وإنما نسبه في غطفان وليس لهم بيت شعر ينتمون فيه إلى مزينة إلا بيت كعب بن زهير ، وهو قوله :هم الأصل مني حيث كنت وإنني * من المزنيين المصفين بالكرمويقال إنه لم يتصل الشعر في ولد أحد من الفحول في الجاهلية ما اتصل في ولد زهير ، وفي الإسلام ما اتصل في ولد جرير .
وكان زهير راوية أوس بن حجر .
ويروي عن عمر بن الخطاب أنه قال : أنشدوني لأشعر شعرائكم ، وقيل :
ومن هو ؟ قال : زهير ، قيل : وبم صار كذلك ؟ قال : كان لا يعاظل بين القول ، ولا يتبع حوشي الكلام ، ولا يمدح الرجل إلا بما هو فيه ، وهو القائل :إذا ابتدرت قيس بن غيلان غاية * من المجد من يسبق إليها يسودسبقت إليها كل طاق مبرز * سبوق إلى الغايات غير مخلدويروى غير مبلد ، والمخلد في هذا الموضوع المبطئ -