75 - طرفة بن العبد « 1 » : أبو إسحاق .
هامش
- وقيل لعمرو بن معاذ ، وكان بصيرا بالشعر : من أشعر الناس ؟ فقال : أوس ، قيل : ثم من ؟ قال : أبو ذؤيب .
وكان عاقلا في شعره كثير الوصف لمكارم الأخلاق ، وهو من أوصفهم للخمر والسلاح ولا سيما للقوس ، وسبق إلى دقيق المعاني ، وإلى أمثال كثيرة ، وهو القائل :وجاءت سليم قضها وقضيضها * بأكثر ما كانوا عديدا وأوكعواأوكعوا : اشتدوا يقال : استوكعت المعدة وأوكعت إذا اشتدت ، وفي أمثال العرب : اسمحت قرونته ، أي سمحت نفسه ، قال أوس :فلاقي امرأ من ميدعان وأسمحت * قرونته باليأس منها فعجلا. . . . وقال أوس :تركت الخبيث لم أشارك ولم أدق * ولكن أعفى اللّه مالي وطعميفقومي وأعدائي يظنون أنني * متى يحدثوا أمثالها أتكلملم أدق : لم أدن . . . . يظنون : يوقنون ، وليس من ظن الشك . قال اللّه عز وجل :وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِأي أيقنوا .
( 1 ) هو : طرفة بن العبد بن سفيان أبو إسحاق .
قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 26 ) : هو أجودهم طويله ، وهو القائل :لخولة إطلالة ببرقة تهمدوله بعدها شعر حسن ، وليس عند الرواة من شعره وشعر عبيد إلا القليل وكان حسب من قومه جريئا على هجائهم ، وهجاء غيرهم ، وكانت أخته عند عبد عمرو بن بشر بن مرثد ، وكان عبد عمرو سيد أهل زمانه ، فشكت أخت طرفة شيئا من أمر زوجها إليه فقال :ولا عيب فيه غير أن له غنى * وإن له كشحا إذا قام أهضما-