قتل أشرافها ، واختلفوا عليه ، حتى وثب على عمرو لخنيعة [ بن ] « 1 » ينوف ، ولم يكن من أهله المملكة فقتله « 2 » .
* ومنهم :
3 - عمليق مالك طسم
« 3 » ابن لاوذ « 4 » بن إرم « 5 » بن سام بن نوح .
وكان منازلهم عذرة في موضع اليمامة . وكان سبب قتله أنه تمادى في الظلم والغشم والسيرة بغير الحق ، وأن امرأة من جديس كان يقال لها : هزيلة ولها زوج يقال له : قديس ، فطلقها وأراد أخذ ولدها منها ، فخاصمته إلى عمليق ، فقالت ، أيها الملك إني حملته تسعا ، ووضعته دفعا ، وأرضعته شفعا ، حتى إذا تمّت أوصاله ، أراد أن يأخذه كرها ، وأن يتركني بعده درها « 6 » .
هامش
( 1 ) في " أ " ، " ب " لخنيعة ينوف ، وأحسب أن لفظ ابن قد سقط فأثبته بين معقوفين ، فاللّه أعلم .
( 2 ) قال الدينوري في " الأخبار الطوال " : قالوا : ولما قتل عمرو بن تبع أخاه حسان بن تبع ، وأشراف قومه تضعضع أمر الحميرية ، فوثب رجل منهم لم يكن من أهل بيت الملك ، يقال له : صهبان بن ذي خرب على عمرو بن تبع ، فقتله ، واستولى على الملك .
( 3 ) هو عمليق بن لاود بن إرم بن سام بن نوح بن لامك بن متوشلخ بن أخنوخ - وهو إدريس عليه السلام - بن يارد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش ابن شيث بن آدم عليه السلام [ " أنساب الأشراف " ( 1 / 3 ) ] " سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب " ( 10 / 12 ) ويقال : عمليق بن عاد بن إرم بن سام بن نوح . . . " الأخبار الطوال " ( 3 ) .
( 4 ) في " أ " ، " ب " : لود . والتصويب من المصدرين السابقين الأولين .
( 5 ) في " أ " ، " ب " إدم . والتصويب من المصدرين السابقين الأولين .
( 6 ) دره : أي هجم ولعل الكلمة حرفت من كلمة : وره : أي الحمق ، وهو المناسب للسياق ، واللّه أعلم . " لسان العرب " .