تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
أمامك فالمرأة صادقة ، وإن أخذت [ جنبيك وأحاطت بك ] « 1 » فالقوم غادرون بك . فلقيته الخيول ، فأحاطت به حتى دخل على الزّبّاء ، فلما رأته كشفت عن فرجها فإذا هي مصفورة « 2 » الإسب « 3 » ، فقالت : يا جذيمة ، أذات « 4 » عروس ترى ؟ قال : بلغ المدى ، وجفّ الثرى ، وأمر غدر أرى . فقالت : واللّه ما بنا من عدم مواس ، ولا قلة أواس ، ولكنها شيمة ما أناس . ثم أجلسته على نطع وسقته الخمر ، ثم أمرت بقطع رواهشه ، فجعل دمه يسيل في طست من ذهب ، فلما رأى دمه قال : " لا يحزنك دم أهراقه أهله " . * ومنهم :

2 - حسّان بن تبّع

« 5 » وكان أعسر أحول ، وإنه خرج من اليمن سائرا حتى وطئ أرض العجم وقال : لأبلغن من البلاد ما لم يبلغه أحد من التبابعة « 6 » .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين جاء موضعه بياض في الأصلين " أ " ، " ب " واستكملته من " الكامل " ( 1 / 266 ) ، " مجمع الأمثال " ( 1 / 234 ) . ( 2 ) كذا في " أ " ، " ب " وفي " الكامل " : مظفورة . ( 3 ) قال ابن الأثير في " الكامل " : الإسب بالباء الموحدة هو : شعر الاست . ( 4 ) في " الكامل " أداب بالدال المهملة ، والباء الموحدة وبقية المثل كما هو . ( 5 ) هو حسان بن تبّع بن ملكيكرب بن عمرو بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو ذي الأذعار . ( 6 ) وكانت التبابعة ثلاثة : أولهم : شمر أبو كريب الذي غزا الصين ، وأخرب مدينة سمرقند . والثاني : تبع أسعد الذي ذبح للبيت الحرام الذبائح ، وعلق عليه باب ذهب . والثالث : تبع بن ملكيكرب ، ولم يسم غير هؤلاء الثلاثة من ملوك اليمن تبّعا . وكان تبع والد حسان هذا الأخير في التبابعة وكان -