إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم * بعتيبة بن الحارث بن شهاب
بأشدهم ضرّا على أعدائهم * وأعزّهم فقدا على الأصحاب
* ومنهم :
108 - المنخّل اليشكري
وكانت امرأة النعمان بن المنذر قد شغفت به ، فخرج يتصيد فعمدت « 1 » إلى [ 96 ] قيد فجعلت رجلها في إحدى حلقتيه ورجل المنخّل في الأخرى شغفا به .
وجاء النعمان فألفاهما على حالهما ، فأمر بالمنخل فقتل وضربت به العرب المثل ، فقال أوس بن حجر :
فجئت ربيعي موليا لا أزيده * عليه بها حتى يئوب المنخل
وقال ذو الرمة :
تقارب حتى يطمع الناوي في الهوى * وليست بأدنى من إياب المنخل « 2 »
* ومنهم :
109 - عمرو ذو الكلب
وكان من رجل هذيل ، وكان قد علق امرأة من فهم يقال لها : أم جليحة ، فأحبها وأحبته ، وقد كان أهلها وجدوا عليهما ، وطلبوا دمه إلى أن جاءها عاما « 3 » من ذلك فنذروا به ، فخرجوا في
هامش
( 1 ) في " أ " ، " ب " : عهدت ، وهو تحريف .
( 2 ) هو : المنخل بن عبيد بن عامر بن يشكر ، وهو قديم جاهلي وكان يشبب بهند أم عمرو بن هند ، وفيها يقول :يا هند هل من نائل يا * هند للعاني الأسيروكان المنخل يتهم بالمتجردة امرأة النعمان بن المنذر ، وكان للنعمان ولدان ، فكان الناس يقولون إنهما من المنخل ، وكان من أجمل العرب .
ثم ذكر له شعر غزل عففت القلم عن ذكره .
قاله ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( 90 - 91 ) .
( 3 ) أي حال عليهم الحول .