أتيت طليعة القوم تسرى * بغيظ لا يجار ولا ينام
فما علمت مساكننا بليّ * ولا غسان تلك ولا جذام
بأيدينا وإن لم يقتلونا * بذي المسروح أصداء وهام
فإن مدافع التوفيق منكم * إلى حبنا وإن دفعت حرام
* ومنهم :
107 - عتيبة بن الحارث بن شهاب أخو بني جعفر « 1 » بن ثعلبة بن يربوع
غزت بني نصر « 2 » بن قعين فسمع عتيبة بمسيرهم ، فقال : خلوا بين بني نصر ، وبين النعم .
فبلغ ذلك بني نصر ، فعبّوا للنّعم خيلا ، وللقتال خيلا .
فلما صبّحوهم ذهبت الفرقة التي وكلوها بالنعم وتأخرت الأخرى .
فقاتلت بنو يربوع منهم نفرا ، وكانت تحت عتيبة يومئذ فرس فيها مراح واعتراض « 3 » ، فأصاب غلام من بني أسد يقال له : ذؤاب بن ربيعة « 4 » أرنبة عتيبة فنزف حتى مات .
فحمل الربيع بن عتيبة على ذؤاب ، فأخذه سلما ، وقتلوا ثمانية من بني نصر ، وبني غاضرة ، واستنقذوا النعم ، وساروا بذؤاب إلى منزلهم ، فقال ربيعة أبو ذؤاب :
هامش
( 1 ) في " أ " : جعد . والتصويب من " ب " .
( 2 ) في " أ " : نمر . والتصويب من " ب " وانظر " الجمهرة " .
( 3 ) في " أ " : قراح واعتراض . والتصويب من " ب " وهو ما يناسب المقام ، وهو السرعة والخفة والنشاط .
( 4 ) ذكره ابن حزم في " الجمهرة " ( 194 ، 195 ) في بني قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد فقال : . . . . وذؤاب بن ربيعة - بالتصغير - بن عبيد ابن سعد بن جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين ، قاتل عتبة بن الحارث بن شهاب فارس بني تميم في الجاهلية .