تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
افترشه ، وضبّ منكم احترشه ، ونهب منكم اخترشه . فطرحوا إليها ثيابه وقالوا لها : دونك خذيها ، فشمتها فقالت : ريح عطر وثوب عمرو ، أما واللّه ما وجدتم حجزته جافية ولا عانته وافية ، ولا ضالته كافية . قالت أخته ريطة ترثيه :
يا ليت عمرا وليت ضلة جزع * لم يغز فهما ولم يهبط بواديها
وليلة يصطلي بالفرث جازرها * يختصّ بالنّقري المثرين داعيها
أطعمت فيها على جوع ومسغبة * لحم الجزور إذا ما قام ناعيها
وقالت أيضا ترثيه : [ 98 ]
كل امرئ بمحال الدهر مكروب * وكل من غالب الأيام مغلوب
وكل حيّ وإن عزوا وإن سلموا * يوما طريقهم في السّوء « 1 » دعبوب
أبلغ هذيلا وأبلغ من يبلغها * عنّي رسولا وبعض النّعي تكذيب
بأن ذا الكلب عمرا خيرهم نسبا * ببطن شريان يعوي حوله الذّئب
الطاعن الطعنة النجلاء يتبعها * مثعنجر من نجيع الجوف أسكوب
والتارك القرن مصفرا أنامله * كأنه من نجيع الجوف مخضوب
تمشي النّسور إليه وهي لاهية * مشي العذارى عليهن الجلاليب
والمخرج العاتق العذراء مذعنة * في السّبي بنفح من أرد أنها الطّيب
* ومنهم :

110 - حمران بن مالك بن عبد الملك الخثعمي

وكان فارسا شاعرا . وكان سبب قتله ، أن خثعم قتلت الصّميل أخا ذي الجوشن الكلابي ، فغزا ذو الجوشن « 2 » خثعما وسانده عيينة بن حصن الفزاري على أن لذي
هامش
( 1 ) في " أ " : السو ، وفي " ب " الشر . ( 2 ) قال ابن حزم في " الجمهرة " ( 287 ) : اسم ذي الجوشن : شرحبيل بن الأعور -