* ومنهم :
. . . . . خالد بن جعفر بن كلاب « 1 » وقتله الحارث بن ظالم في جوار الأسود بن المنذر وقد كتبت سبب قتله في المغتالين .
* ومنهم :
106 - حارثة بن قيس الكناني
وكان مدح الحارث بن أبي شمر الغساني ووفد إليه فأحسن جائزته ، فلما انصرف سرق ما معه ، فظنّ أن الحارث دسّ إليه من يسرقه ، فقال يهجوه :
أدّ الدنانير إن الغدر منقصة * وإن جدّك لم يغدر ولم يطق
فبلغ هجاؤه الحارث فخلف أن لا يمسّ رأسه غسل حتى يقتل حارثة بهجائه إياه ، وأن الحارث بن أبي شمر جعل لابن عروة الكناني جعلا على أن يدلّه على عورة قومه ، فدلّه فغزاهم ، وندم ابن عروة ، فقال في الطريق وهو يسير مع الحارث :
بلّغ بني مدلج عنّي مغلغلة * . . . . . . . . . . . . . . . . . النّذر « 2 »
أنّ الهمام الذي يخشون صولته * بيني وبينكم يسري ويبتكر
في مسيطر تهاب الطّير صولته * ولا يحيط به في السّربخ البصر
في كلّ منزلة منه ومعترك * تبقى سلائل لم ينبت لها شعر
فلم يبلغهم نذاره ، وأغار عليهم الحارث بمغبط الجحفة [ 95 ] فقتل حارثة بن قيس ، وأوقع ببني كنة ، فقالت ابنة حارثة ولبست السواد ، وحلفت لا تنزعه حتى تثأر بأبيها من ابن عمّه الذي دلّ عليه ، فقالت :
جزى اللّه ابن عروة حيث أمسى * عقوقا والعقوق له آثام
هامش
( 1 ) سبق ذكره كما أشار المؤلف إلى ذلك برقم ( 15 ) ، وراجع في قتله " الكامل " ( 1 / 440 - 448 ) مع آخرين .
( 2 ) موضع النقط بياض في " أ " ، " ب " .