طالب ، وإن أصيب جعفر بن أبي طالب ، فالأمير عبد اللّه بن رواحة »
فأصيب ثلاثتهم - رحمهم اللّه - وأخذ خالد بن الوليد الراية من غير تأمير من رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - ، فقتل ابن راقلة ، وبلقين المشركين ، وهزمهم اللّه تعالى به .
* ومنهم :
104 - جزء « 1 » بن الحارث الأزدي ثم الشعبي
وكان التقى ناس من بني خنيس وناس من بني كنانة ليلا ، ولا يعرف بعضهم بعضا .
فرس رجل من بني كنانة ، فأصاب جزء « 2 » ، فقال جزء « 3 » : حسن حسن .
وصاح رجل من بني كنانة : يا آل واهب ، ليراعوا من هم ، وهم من خثعم .
وقال رجل من بني خنيس : ارجعي يا ميدعان فإني أجد ريح القارة .
فرجعوا عليهم ، فقتلوهم غير رجلين ، ومات جزء من السهم الذي أصابه .
فقال عمرو بن أبي عمارة :
دعوا واهبا مسرعشيا وكلنا * رأى واهبا رأي الخليل المواصل [ 93 ]
وادعوا فناعة من خنيس عصابة * إلى الضرب مشى المحنقات الروافل
فليتك بالمعزاء حين تقسموا * فتنظر بلغا من قتيل وقاتل
وليتك حي حين سلك فرهم * فغية حرب كالسهام النواصل
هامش
( 1 ) جاء في المواضع كلها : " أ " ، " ب " : جرو . بالواو وهو رسم قديم للهمزة ، أو تحريف من النساخ . فاللّه أعلم .
( 2 ) جاء في المواضع كلها " أ " ، " ب " : جرو . بالواو وهو رسم قديم للهمزة ، أو تحريف من النساخ . فاللّه أعلم .
( 3 ) جاء في المواضع كلها " أ " ، " ب " : جرو . بالواو وهو رسم قديم للهمزة ، أو تحريف من النساخ . فاللّه أعلم .