پرش به محتوای اصلی

أدب الكُتّاب — صفحه 68

پدیدآورندگان:

ص۶۸
وقال العتابي « الأقلام مطايا الأذهان » وقال عبد الحميد « القلم شجرة ثمرتها الالفاظ والفكر بحر لؤلؤه الحكمة « 1 » » وقيل « بريّ القلم تروى القلوب الظمئة » وقال ابن المقفع « القلم بريد القلب يخبر بالخبر . وينظر بلا نظر « 2 » » وقال ابن أبي دؤاد « القلم سفير العقل . ورسوله الأنبل ولسانه الأطول . وترجمانه الأفضل » . وقال ابن أبي دؤاد « القلم الدنيا والآخرة » وقال آخر « بنوء القلم تصوب الحكمة « 3 » » وقال ابن ميثم « من جلالة شأن القلم انه لم يكتب للّه تعالى كتاب قط الا به » وحدّثنى الحسين بن عمر ويعقوب بن بيان قالا حدّثنا على ابن الحسين بن عبد الأعلى قال كتب عبد اللّه بن طاهر « 4 » إلى إسحاق بن إبراهيم من خراسان إلى بغداد أن يوجه اليه بأقلام قصبية ، كتابا نسخته :
پاورقی
( 1 ) زاد في صبح الأعشى : وفيه ري العقول ( 2 ) ذكر في صبح الأعشى بدل هذه العبارة « ويبحث عن خفي النظر » ( 3 ) في صبح الأعشى : يصوب غيث الحكمة ( 4 ) نسب هذا الكتاب ابن عبد ربه في العقد الفريد والقلقشندي في صبح الأعشى إلى علي بن الأزهر ولم يذكرا اسم المرسل اليه ولا كتابه في الجواب عن هذا الكتاب
أدب الكُتّاب — صفحه 68 | محمد بن يحيى الصولي / محمد بهجة الأثري