تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الكُتّاب — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
خضوع فتى لمالكه * بذلّ الرق معترف لقد أصبحت ذا كلف * بخال غير ذي كلف كأن معاقد الزنا * ر قد عقدت على ألف
ولي من آخر قصيدة إلى بعض الرؤساء أسأله حاجة :
سبقتما في حلاب المجد بينكما * فرط التجارب ميمون لميمون فأتبع النون عينا في المقال ولا * تؤخر الميم عن عين وعن نون
وقال عبد الصمد بن المعدل لعلي بن عيسى بن جعفر وقد شرب دواء :
وقد أهديت ريحانا ظريفا * به حاجيت مستمعي مقالي وريحان النبات يعيش يوما * وليس يموت ريحان المقال ولم تك مؤثرا ريحان شم * على ريحان اسماع الرجال
وقال هشام بن عبد الملك لاعرابي أنظر كم على هذا الميل من عدد الأميال وكان الاعرابي لا يحسن أن يقرأ فمضى ونظر ثم عاد فقال رأيت كرأس المحجن « 1 » متصلا بحلقة صغيرة تتبعه ثلاثة كاطباء الكلبة « 2 » تفضى إلى هنة كأنها رأس قطاة بلا منقار ففهم بصفته انها خمسة . وقال أبو نواس يشبه نحوله بقلة حروف لا :
يا عاقد القلب مني * هلا تذكرت ( حلا ) تركت جسمي عليلا * من العليل أقلا
هامش
( 1 ) المحجن وزان مقود خشبة في طرفها اعوجاح مثل الصولجان قال ابن دريد كل عود معطوف الرأس فهو محجن والجمع المحاجن ( 2 ) الأطباء جمع طبي بالكسر والضم وهو حلمات الضرع التي من خف وظلف وحافر وسبع كذا في القاموس وفي الصحاح الطبي للحافر وللسباع كالضرع لغيرها وقد يكون أيضا لذوات الحف