وقال ابن المقفع « القلم بريد القلب » « 1 »
وقال أبو دلف « القلم صائغ الكلام ويفرغ « 2 » ما يجمعه العلم » وقال الجاحظ « الدواة منهل ، والقلم ماتح ، والكتاب عطن » وقال سهل بن هارون « القلم أنف الضمير إذا رعف أعلن أسراره ، وأبان آثاره »
وقال عمرو بن مسعدة « الأقلام مطايا الفطن » « 3 »
وقال المأمون « للّه در القلم كيف يحوك وشي المملكة » وقال جالينوس « القلم طبيب المنطق » « 4 » فوصفه من جهة صناعته
وقال أحمد بن عبد اللّه « القلم راقد في الأفئدة . مستيقظ في الأفواه »
وقيل « عقول الرجال تحت اقلامها » « 5 »
وقال آخر « القلم أصم يسمع النجوى . وأخرس يفصح بالدعوى . وجاهل يعلم الفحوى »
وقال أحمد بن يوسف « عبرات الأقلام في خدود كتبها أحسن من عبرات الغواني في صحون خدودها « 6 » »
هامش
( 1 ) سيأتي تمامه
( 2 ) كذا الأصل والواو زائدة وزاد في الصبح ويصوغ ما يسبكه اللب
( 3 ) نسبه في الصبح إلى البحنري . وفي العقد الفريد إلى العتابي
( 4 ) نسبه في الصبح إلى بليناس
( 5 ) عبارة صبح الأعشى « عقول الرجال تحت أسنة اقلامها »
( 6 ) في صبح الأعشى : وقال أحمد بن يوسف « ما عبرات الغواني في خدودهن بأحسن من عبرات الأقلام » . وزاد في العقد الفريد : في خدود الكتب