تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الكُتّاب — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد فقد قرأت كتابك ، وسمعت خطابك . والجواب ما ترى لا ما تسمع . وسيعلم الكافر لمن عقبى الدار » وكتب أحمد بن يوسف إلى اسحق الموصلي يدعوه ويعلمه ان عنده قلما « المعنى انا وقلم وأنت أعلم » وكتب عبد الملك إلى الحجاج « أما بعد فقد بلغني سرفك في سفك الدماء ، وتبذير الأموال في الباطل ، ومنعك الحق ؛ فلا يؤنسنك بي الا طاعتك ، ولا يوحشنك منى الا معصيتك » قال فكتب اليه الحجاج « أما بعد فقد وصل كتاب أمير المؤمنين ، وما قتلت الا فيه ، ولا أعطيت الا له . فان رأى أمير المؤمنين ان يمضى لي سالفى ، ويأمر لي بما أحب في مستأنفى ؛ فعل ان شاء اللّه » قال الصولي حدّثنى محمد بن يزيد المبرد قال حدّثنى العتبى قال كتب عبد الملك بن مروان إلى بعض ولده وقد خالفه في شيء « أما بعد فاني أمرتك بأمر فأتيت غيره ، ووصيتك بوصية فأبيت الا عصيته . وخفت انك بمنزلة الصبى الذي إذا أمر بشيء أباه ، وإذا نهى عن شيء أتاه ؛ فيحتال له فيما ينفعه بأن ينهى عنه ، وفيما يضره بأن يؤمر به . ويا سوأتى لمن هذه حاله والسلام »

مكاتبة الاخوانه

قال الصولي حدّثنى محمد بن موسى بن حماد قال سمعت الحسن ابن وهب يقول : كاتب رئيسك بما يستحق ، ومن دونك بما يستوجب ، واكتب إلى صديقك كما تكتب إلى حبيبك وقال بعض الكتاب غزل المودة ارق من غزل الصبابة