ومن السمك سهكة . وربما حمل بعض هذا على بعض
ويقال ارغم اللّه انفه ، خص الأنف لأنه اطلع ما في الوجه ، والرغام التراب يراد كبه اللّه على وجهه فان أول ما يلصق منه التراب بالأنف ، وقالوا على رغم انفه ثم كثر حتى قالوا على رغمه فالقوا الأنف
وقمتم اللّه عصبه جمعه حتى لا يحرك يدا ولا رجلا ، والبخر قمقام من ذلك لأنه مجمع الماء
قالوا والشأفة قرحة تخرج بالقدم فتكوى فتذهب ، فإذا قالوا استأصل اللّه شافته فكأنما قالوا أذهبه اللّه كما اذهب الشافة . وإذا اصابه ذلك قيل شفيت رجله شافا
اسكت اللّه نأمته . النئيم الصوت الضعيف مخففة ، ونأمته مشددة ما ينم عليه من حركته
سخم اللّه وجهه سوده من السخام وهو سواد القدر
وأسخن اللّه عينه أي غمه وحزنه لأن دمعة الحزن حارة ودمعة الفرح باردة فلذلك يقال أقر اللّه عينك مأخوذة من القر
واباد اللّه خضراءهم أي سوادهم يريد أشخاصهم ويقال للروضة الخضراء سوداء ومنه صفة الجنتين «
مُدْهامَّتانِ
» وقال الأصمعي اباد اللّه غضراءهم أي غضارتهم والغضراء طينة خضراء علكة
وفي جنبي الانسان أربعة وعشرون ضلعا الواحدة ضلع وهي مؤنثة ويقال للمؤخرة منها ضلع الخلف
وههنا شيء يكثر في كلام الناس فذكرناه : تقول للرجل إذا امرته بأخذ الشيء ها يا رجل وللاثنين هاؤما وللجمع هاؤم وهاءيا امرأة فتكسر الهمزة للمؤنث وللمرأتين هاؤما كما للمذكر في