ويقال لهذه الثمان الثغر . ثم الأنياب وهن أربع . ثم الضواحك والنواجذ وهن ثمان ويقال لهن العوارض ثم الارحاء وهي الأضراس أربعة من فوق وأربعة من تحت في جانبي الفم وهي الطواحن « 1 » واللحي مركب الأسنان وهو الفك واللثة اللحم الذي فيه الأسنان والدردر مغارز الأسنان في اللثة والعمور اللحم الذي بين الأسنان الواحد عمر وأضراس الحلم ضرسان ثنتان في آخر الأضراس من أسفل لا من أعلى إذا صار الانسان رجلا
وما كان له خف مثل الجمل والنعامة فإنه يقال لفمه مشفر وما كان له ظلف قيل له المرمة والمقمة والجحفلة للحافر والخراطيم للسباع والمنسر والمنقار للطائر « 2 »
الأطعمة
يقال الوليمة ، ولطعام الأبنية الوكيرة ، ولطعام الولادة الخرس لأن ما تطعم النفساء نفسها خرسة ، وطعام الختان اعذار ، وطعام القادم من سفر نقيعة
ويقال قرمت إلى اللحم قرمة ، وعمت اليه عيمة . ويقال يدي من اللحم غمرة وزهمة لأن الزهم الشحم ، ومن الزبد واللبن وضرة ،
هامش
( 1 ) قال ابن مالك في منظومته التي نظم بها كفاية المتحفط وزاد عليه :ثم الثنايا اربع واربع * رباعيات بعدهن فاسمعوا
أرحية من بعدها اثنا عشر * نواجذ أربعة وقل نغر
اي أسقط الأسنان لكن اثغرا * يطلق للانبات مثل ابغرىوهذه المنظومة فريدة نادرة الوجود ولدينا منها نسخة الا أنها تنقص منها المقدمة
( 2 ) هذا يشعر بان منقار الطائر ومنسره واحد وفرق بعض اللغويين بينهما فقال المنقار لمالا يصيد والمنسر لما يصيد . وحكى يعقوب انه يقال منقار بالراء ومنقاد بالدال وهو غريب