تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الكُتّاب — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
اللّه عليه وسلم أنه قال إذا كتب أحدكم فليبدأ بنفسه الا إلى والد ووالدة أو امام . وروى يحى بن أبي كثير ان زيد بن ثابت كتب إلى معاوية فبدأ باسم معاوية قالوا والكتاب إلى المسلم سلام عليك فاني أحمد إليك اللّه الذي لا إله إلا هو ، وإلى غير المسلم والسلام على من اتبع الهدى كذا كتب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى هرقل عظيم الروم وإلى كسرى وإلى مسيلمة الكذاب وقد روي أنه رخص في رد السلام على الكافر وان رجلا منهم كتب في آخر كتابه إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم سلام عليك فأمر النبي صلى اللّه عليه وسلم الكاتب أن يرد عليه السلام وانما كتبوا في أول الكتاب سلام عليك لأن النكرات أوائل الأشياء والمعارف الثواني فافتتحوا بالنكرة فإذا ردوه عرفوا فقالوا السلام عليك فعرفوه بألف ولام أي هذا ذلك الأول كقولك في الكلام مر بي رجل فكان من أمره كذا وكذا ثم قال لي الرجل كذا فعرفت انه ذلك الذي ابتدأت بذكره وقال بعضهم إذا كان الشيء مهما لا ينفصل بعضه من بعض تكلموا به مرة بالألف واللام ومرة بطرحهما كقولهم قلت خيرا وقلت الخير وكسبت مالا وكسبت المال ولا أراك اللّه سوءا ولا أراك السوء

ما في الانسان وغيره

وهذا شيء لا يسع الانسان جهله ولذلك ذكرته في فم الانسان الثنايا وهي أربع اثنتان من فوق واثنتان من أسفل . ثم الرباعيات الواحدة رباعية مخففة الياء وهن أربع