تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الكُتّاب — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
وهو أيضا بلقة . وكذلك المدنر والاسم « 1 » والمولع ، كل هذه شيات اللون يخالف لون الفرس يتشكل فيه ، فيسمى مدنرا إذا كان فيه دارات ؛ وإذا كان فيه لونان متساويان فهو أبلق ، وقس على هذا . وفرس لطيم إذا أصابت غرته عينيه أو أحدهما أو خديه أو أحدهما فإذا ابيضت اشفاره فهو مغرب فإذا لم تصب العينين والخدين واتسعت في جبهته فهي شادخة . وإذا دنت في جبهته وقصبة انفه فهي شمراخ ، فإذا عرضت في الجبهة فهي سائلة . والقرحة كل بياض كان في جبهته ثم انقطع قبل الانف : والرثم كل بياض أصاب الجحفلة العليا قل أو كثر فهي رنمة . واللمظة كل بياض في الجخفلة السفلى . والفرس المظ وارثم . فإذا شاب الناصية بياض فهو أسعف ، فإذا خلصت بياضا فهو أصبغ . فإذا انحدر البياض إلى منبت الناصية فهو المعمم والتحجيل بياض يكون في قوائمه أو في ثلاث أو اثنتين قل أو كثر ، يقال محجل أربع ، فإذا كان البياض في ثلاث قيل هو محجل ثلاث مطلق يد أو رجل ، والتحجيل مأخوذ من الحجل وهو الخلخال كأنه صار البياض موضعه فإذا كان البياض برجليه قيل محجل الرجلين ، فإذا كان برجل واحدة قيل أرجل ، ويتشاءم به ، لأن الحسين صلوات اللّه عليه قتل وهو على فرس أرجل ،
هامش
( 1 ) كذا الأصل وصوابه الأشيم قال الليث : الأشيم من الدواب ومن كل شيء الذي به شامة والجمع شيم . وقال أبو عبيدة : مما لا يقال بهيم ولا شية له الأبرش والأشيم . قال والأشيم أن تكون به شامة أو شام في جسده . وقال ابن شميل الشامة شامة تخالف لون الفرس على مكان يكره وربما كانت في دوائرها . كذا في تاج العروس
أدب الكُتّاب — صفحة 208 | محمد بن يحيى الصولي / محمد بهجة الأثري