تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الكُتّاب — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
وأطال بقاءك وأدام كرامتك وأتم نعمته عليك وأدامها لك » . ودون هذا « أمد اللّه في عمرك وأكرمك وأتم نعمته عليك وأدامها لك » . ودون هذا « كرمك اللّه وأبقاك وأتم نعمته عليك وأدامها لك » . ودون ذلك هذا الدعاء باسقاط « وأدامها » ودون ذلك « حفظك اللّه وأبقاك وأمتع بك » ودونها « عافانا اللّه وإياك من السوء برحمته » فاما مكاتبات الناس إلى الامام أو إلى ولي العهد أو إلى الوزير فيكتب « لعبد اللّه فلان بن فلان إلى كذا أمير المؤمنين سلام على أمير المؤمنين ورحمة اللّه وبركاته . فاني أحمد إلى أمير المؤمنين اللّه الذي لا إله إلا هو وأسأله أن يصلي على محمد عبده ورسوله صلى اللّه عليه وسلم » ويكون ذلك في سطرين وبعض آخر ثم يقال « أما بعد أطال اللّه بقاء أمير المؤمنين وأدام عزه وتأييده وكرامته وسعادته وحراسته وأتم نعمته عليه وزاد في احسانه اليه بفضله عنده وجميل بلائه لديه وجزيل قسمه له » ويكون في سطرين ثم يقال بعد ذلك « فقد كان كذا » ، لان جواب « أما بعد » بالفاء فقد كان كذا وكذا . فإذا أتى على جميع المعاني المحتاج إلى المكاتبة فيها فبلغ إلى الدعاء قال « أتم اللّه على أمير المؤمنين نعمه وهناه كرامته وألبسه عفوه وعافيته وأمنه وسلامته والسلام على أمير المؤمنين ورحمة اللّه وبركاته . وكتب فلان بن فلان يوم كذا في شهر كذا » . وإلى ولي العهد والوزير مثل ذلك الا أن الفرق بين الامام وبينهما ان يكتب إلى الامام مع السلام وبركاته وفي آخر الكتابة مثل ذلك ويحذف وبركاته إلى هذين في التصدير ويثبت في آخر الكتاب وقد ذكرت لك فيما تقدم