تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الكُتّاب — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
الحال إلى ما لم أزل عليه قبلها من الاخلاص والطاعة ، وعليك ان لا يمنعك النظر اليّ بعين المودة من الاخذ مني لنفسك بحق الرياسة . ومن أطاعك لها رجاء أو هيبة فاني أطيعك لها ودا ومحبة »

ما يتكاتب به الناس اليوم

يكتب الامام إلى ولي عهد المسلمين « من عبد اللّه أبى فلان الامام الراضي باللّه أمير المؤمنين إلى فلان بن فلان . سلام عليك فان أمير المؤمنين يحمد إليك اللّه الذي لا إله إلا هو ويسأله أن يصلى على محمد وآله » ثم يكتب بما يراد ، ثم يقال « فاعلم ذلك من رأي أمير المؤمنين وكتب فلان بن فلان باسم الوزير وباسم أبيه يوم كذا من شهر كذا من سنة كذا » ويكتب عن ولي العهد مثل ذلك الا انه يجعل مكان أمير المؤمنين ولي عهد المسلمين وكذلك كتب الامام الديوانية إلى الوزير وأما مكاتبة الوزراء أمراء الناحية الاجلاء المساوين والمقارنين فهي « أطال اللّه بقاءك وأدام عزك وكرامتك وأتم نعمته عليك واحسانه إليك وعندك » . وربما زيدت لفظة ونقصت لفظة ودون هذا قليلا « أطال اللّه بقاءك وأعزك وأكرمك وأتم نعمته عليك واحسانه إليك » وأول من كتب « أطال اللّه بقاء أمير المؤمنين وأدام عزه » سليمان بن وهب وكان « وأعزه » . ودون هذا « أدام اللّه عزك