تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الكُتّاب — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
بك » فكتب اليه عبد الصمد ، وقد روي هذا لغيره « 1 » :
أحلت عما عهدت من أدبك * أم نلت ملكا فتهت في كتبك أم هل ترى ان في مكاتبة ال * اخوان نقصا عليك في حسبك « 2 » ان جفا كتاب ذي أدب * يكون في صدره وامتع بك أتعبت كفيك في مكاتبتي * حسبك مما يزيد « 3 » في تعبك
ويروى هذا الجواب عن هذا :
كيف يحول « 4 » الإخاء يا أملي * وكل خير أنال في سببك « 5 » ان كان ذنبا جناه ذو ثقة * فعد بفضل عليه من أدبك فاعف فدتك النفوس عن رجل * يعيش حتى الممات في كنفك « 6 »
وقد يزيد الرئيس تابعه في الدعاء إذا كان مغيظا عليه لشيء ضره أو خالفه فيه فيجرى ذلك مجرى الاستهزاء به وليس ذلك مما ذكرناه أولا وكتب بعض الكتاب إلى بعض الاخلاء من اخوانه وقد زاده في الدعاء : « عليّ - أعزك اللّه - الاعظام والهيبة في هذه
هامش
( 1 ) هو عبد اللّه بن طاهر والمرسل اليه محمد بن عبد الملك الزيات كما في العقد الفريد ( 2 ) في العقد الفريد :أم قد ترى أن في ملاطفة ال * اخوان نقصا عليك في أدبك ا كان حقا كتاب ذي مقة * يكون في صدره « وامتع بك »( 3 ) في العقد : لقيت ( 4 ) في العقد يخون ( 5 ) في العقد « وكل شيء أنال من سببك » وبعده :أنكرت شيئا فلست فاعله * ولن تراه يخط في كتبك ان يك جهل أتاك من قبلي * فعد بفضل علي من حسبكفاعف الخ ( 6 ) قوله في كنفك محركة أي في حرزك وسترك وظلك . يقال هو يعيش في كنف فلان أي في ظله . ويروى أدبك موضع كنفك