تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الكُتّاب — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
بهذا الجواب وأول من كتب « من عبد اللّه فلان أمير المؤمنين » عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه وهو أول من سمى « أمير المؤمنين » . كان يقال لأبي بكر رضي اللّه عنه « خليفة رسول اللّه » ثم قيل لعمر « خليفة خليفة رسول اللّه » فدخل المغيرة بن شعبة على عمر فقال « السلام عليك يا أمير المؤمنين » قال عمر وما هذه قال ألسنا المؤمنين وأنت أميرنا فكان أخف من الأول فجروا عليه وكانوا يكتبون في العنوان بسم اللّه الرحمن الرحيم مثل ذكر من يكاتب « 1 » ثم ترك قالوا والأحسن في عنوان الكتاب إلى الرئيس ان يعظم الخط ويفخمه إذا ذكرت كنيته أو نسبته إلى شيء وان تلطف الخط في اسمك واسم أبيك وتجمعه . وقال المحققون من الكتبة إن في ذلك اخلالا للمكتوب له وفي مخالفته غض منه وتطاول عليه . وان كانت آخر الكلمة ياء مثلا كأبي علي وأبي عيسى وأبي يحيى وأبي يعلى غرقت الياء إلى قدام ولم تردها إلى خلف فقد حكي في ذلك شيء مليح : حدّثنى أبو علي المرزبان قال قال لي محمد بن يزيد الأموي الشاعر : استحسنت من عيسى بن فرخانشاه شيئا رأى كاتبا له قد كتب اسمه عيسى فرد الياء إلى خلف عيسى فقال قولوا لهذا الكاتب لا تعد لمثل هذا فان أيسر ما فيه ان الياء إذا كانت إلى قدام كان ذلك فألا للاقبال وفي ردها فأل
هامش
( 1 ) كذا الأصل