للادبار ، وقالوا مع هذا فهو أبهى للخط وأفسح للشكل
ويعنون إلى الأمير بالاسم والتأمير بغير دعاء ولا كنية اكتفاء بجلالة التأمير ، والاسم مع التأمير أجل من الكنية لأنه أشبه بمكاتبة الخلفاء لأنهم مصقولون « 1 » في التصدير للامام « لعبد اللّه فلان الامام أمير المؤمنين » ولا يأتون بكنية فكذلك شبهوا هذا به فكان الاسم مع التأمير أجل من الكنية . ثم يكتبون في التصدير للامام « لعبد اللّه فلان الامام أمير المؤمنين » ولولي العهد للأمير أبي فلان فلان بن فلان كناه الامام أو لم يكنه فرقوا بينه وبين الامام . وقد يذكر الامام في سكة الضرب باسمه ويذكرون ولي العهد بكنيته كما ذكرت لك . وقولهم لأبي فلان حقيقتها إلى أبي فلان والأصل من فلان إلى فلان فلما قدم ذكر المكتوب اليه أقاموا اللام مقام إلى وقد قال اللّه عز وجل
« بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها »
أي أوحى إليها . وحروف الخفض ينقل بعضها من بعض قال اللّه عز وجل
« وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ »
أي على جذوع النخل . وقال الشاعر :
إذا رضيت عليّ بنو قشير * لعمر اللّه أعجبني رضاها « 2 »
وهذا كثير جدا . وقال بعض الكتاب اللام لمخاطبة الجليل وإلى « 3 » لمخاطبة الأدنى فالاجل يكتب من فلان بن فلان إلى فلان
هامش
( 1 ) كذا الأصل وصوابه يعنونون
( 2 ) هذا البيت للقحيف العقيلي وزاد أبو زيد الأنصاري بعده :ولا تنبو سيوف بنى قشير * ولا تمضى الأسنة في صفاهاوانظر ص 147 من كتاب ( الضرائر ) لأستاذنا الآلوسي
( 3 ) في الأصل واليا