ويقولون : « لا تبلّم عليه « 1 » » أي : لا تقبّح « 2 » ، وأصله من « أبلمت الناقة » إذا ورم حياؤها من شدة الضّبعة « 3 » .
ويقولون « النّاس أخياف » « 4 » أي : مختلفون ، مأخوذ من الخيف ، وهو أن تكون إحدى عيني الفرس « 5 » سوداء والأخرى زرقاء .
ويقولون « صدقوهم القتال » وهو « 6 » من الشيء الصّدق ، أي « 7 » الصّلب ، يقال « 8 » : [ 55 ] رمح صدق ، « 9 » ورجل صدق النظر « 9 » ، وصدق اللقاء « 10 » .
ويقولون « طعنه فقطّره » أي : ألقاه على أحد قطريه ، والقطران :
الجانبان .
ويقولون « 11 » « طعنه فجدّله » أي : رمى به إلى الأرض ، ومنه « 12 » يقال للأرض : « الجدالة » قال ذلك أبو زيد ، وأنشد « 13 » :
هامش
( 1 ) : زاد ناشر مطبوعة ليدن : « أمره » ، عن محيط المحيط ، ولا ضرورة لها .
( 2 ) : زاد في أ ، و : عليه
( 3 ) : و : الضبع وهي شهوة الفحل .
( 4 ) : زاد في و : في هذا الأمر .
( 5 ) : س : إحدى العينين من الفرس .
( 6 ) : زاد في س : مأخوذ .
( 7 ) : س : وهو الصلب .
( 8 ) : و : ويقولون . س : ويقال .
( 9 ، 9 ) : ليس في و .
( 10 ) : زاد في و : أي صلب .
( 11 ) : س ، ل : ويقال .
( 12 ) : ليس في س .
( 13 ) : الأبيات بلا نسبة في شرح الجواليقي ، ص : 160 ، والاقتضاب ، ص : 312 ، وشجر الدر ، ص : 169 ، واللسان ( أول ) وفي أ ، « فأترك »