وقال غير سيبويه : وقد جاء « فعلاء » في حرف واحد ، وهو صفة ، قالوا للأمة : « ثأداء » بتسكين الهمزة ، و « ثأداء » بفتحها « 1 » ، وأنشد للكميت « 2 » :
وما كنّا بني ثأداء لمّا « 3 » * شفينا بالأسنّة كلّ وتر
ويروى « قضينا » « 4 » .
وقال سيبويه « 5 » : ولا يكون في الكلام « فعلاء » إلا وآخره علامة التّأنيث ، نحو « نفساء » وناقة « عشراء » ، وهو يتنفّس « الصّعداء » ، و « الرّحضاء » : الحمّى تأخذ بعرق ، و « القوباء » .
وقال غيره « 6 » : من [ 616 ] قال « قوباء » ففتح الواو وجعلها « 7 » مؤنثة لا تنصرف ، فجمعها قوب ، ومن قال « قوباء » فسكّن « 8 » الواو فهي حينئذ مذكر ينصرف .
وقال أيضا « 9 » : وليس في الكلام « فعلاء » مضمومة الفاء ساكنة العين
هامش
( 1 ) : أ : بتحريكها .
( 2 ) : ديوانه : ج 1 / 176 وهو بيت مفرد ، وشرح الجواليقي : 402 ، والاقتضاب :
471 .
( 3 ) : س : حتى .
( 4 ) : « ويروى قضينا » ليس في ب .
( 5 ) : انظر الكتاب 2 / 321 ، وما هنا بتصرف عنه .
( 6 ) : أ : « وقال الفراء وغيره » .
( 7 ) : ب : وجعلوها .
( 8 ) : أ : « ومن يقول قوباء فيسكّن » .
( 9 ) : زاد في و : « سيبويه » ، وأغلب الظن أنها من الناسخ ، وسيبويه لم يقطع بأن فعلاء ليس في الكلام إلا في حرفين ، وانما قال : « وقد يكون على فعلاء في الكلام وهو قليل نحو قوباء وهو اسم » . انظر الكتاب 2 / 321 .