ممدودة إلا « قوباء » و « خشّاء » « 1 » وهو العظم الناتئ خلف الأذن ، وقال بعضهم : الأصل قوباء ، وخششاء « 1 » ، فسكّنوا .
وكلّ حرف جاء على « فعلاء » فهو ممدود ، إلا أحرفا جاءت نادرة ، وهي « الأربى » وهي الداهية ، و « شعبى » وهو اسم موضع ، و « أدمى » « 2 » أيضا اسم بلد .
وقال سيبويه : « 3 » وليس في الكلام « فعلى » والألف لغير التأنيث « 4 » ، ولا نعلمه جاء « فعلى » والألف لغير التأنيث ، إلا أنّهم قالوا : « بهماة » فألحقوا الهاء ، كما قالوا : « امرأة سعلاة » و « رجل عزهاة » « 5 » . [ 617 ]
وقال أبو محمد « 6 » : قال لي أبو حاتم عن الأخفش أو غيره قال : لا يكون « فعلى » صفة ، قال : وأما قولهم « قسمة ضيزى » فإنها « 7 » فعلى - بالضم - فكسرت الضاد لمكان الياء « 8 » .
قال : وليس في الكلام « فعلى » إلا بالألف واللام ، أو بالإضافة ،
هامش
( 1 ، 1 ) : « وهو . . . خششاء » سقط من أ .
( 2 ) : « وأدمى . . . بلد » ليس في ب .
( 3 ) : انظر الكتاب 2 / 320 ، وما هنا بتصرف عنه .
( 4 ) : قوله حكاية عن سيبويه « وليس في الكلام فعلى والألف لغير التأنيث » غلط عليه ، فسيبويه يقول : « . . وتلحق [ الألف ] رابعة لا زيادة في الحرف غيرها لغير التأنيث فيكون على فعلى نحو علقى . . . » . انظر الكتاب 2 / 320 .
( 5 ) : زاد في أ : « الذي لا يحب النساء ، وأنشد :إذا كنت عزهاة عن اللهو والصّبا * فكن حجرا من يابس الصخر جلمدا »( 6 ) : ليس في ب ، و . وفي س : قال عبد اللّه بن قتيبة .
( 7 ) : أ : فإنما هي .
( 8 ) : انظر تفسير غريب القرآن : 428 عند تفسير قوله تعالى :تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى[ سورة النجم : 22 ] .