يريد في الناس ، وقال طرفة « 1 » :
وإن يلتق الحيّ الجميع تلاقني « 2 » * إلى ذروة البيت الكريم المصمّد
أي : في ذروة البيت الكريم الذي يصمد إليه ويقصد ، ويقال « جلست إلى القوم » أي : فيهم .
و « على » مكان « عن » ، يقال « رضيت عليك » بمعنى عنك ، وقال القحيف العقيليّ : « 3 »
إذا رضيت عليّ بنو قشير * لعمر اللّه أعجبني رضاها
و « رميت على القوس » بمعنى عنها ، قال « 4 » :
أرمي عليها وهي فرع أجمع
وقال ذو الإصبع « 5 » :
لن « 6 » تعقلا جفرة عليّ ، ولم * أوذ صديقا « 7 » ، ولم أنل طبعا
هامش
( 1 ) : ديوانه ، ق 1 / 47 ، ص : 29 وهي معلقته ، وشرح الجواليقي : 353 ، والاقتضاب : 432 .
( 2 ) : أ ، و : وجدتني .
( 3 ) : انظر : النوادر : 176 ، المقتضب 2 / 320 ، الخصائص 2 / 311 ، أمالي ابن الشجري 2 / 269 ، شرح المفصل 1 / 120 ، الخزانة 4 / 247 ، شرح الجواليقي :
353 ، الاقتضاب : 432 ، المقاصد النحوية 3 / 282 .
( 4 ) : البيت بلا نسبة في اصلاح المنطق : 310 ، وشرح الجواليقي : 353 ، والاقتضاب : 432 ، والخصائص 2 / 307 ، والمخصص 6 / 38 و 14 / 65 و 16 / 80 ، والأعلم بحاشية الكتاب 2 / 308 ، واللسان ( رمى ، علا ، فرع ، ذرع ) ، ونسبه العيني في المقاصد 4 / 504 لحميد الأرقط .
( 5 ) : العدوانيّ ، من مفضليته ، المفضليات ق 29 / 4 ، ص : 154 ، وشرح الجواليقي : 354 ، والاقتضاب : 433 .
( 6 ) : و : « لم » وكذا في م .
( 7 ) : و : « نديما » .