« سنّ » عليه درعه ، أي : صبّها ، وسنّ الماء على وجهه ، أي : صبّه صبّا سهلا ، فأما الغارة فإنه يقال فيها « شنّ عليهم الغارة » ، بالشين معجمة ، أي : فرّقها . ويقولون « نعق الغراب » وذلك خطأ ، إنما يقال « نغق » - بالغين معجمة - فأما نعق فهو زجر الرّاعي الغنم ، الأصمعيّ قال : الفرس تقول : « توث » والعرب تقول « توت » وقد شاع « الفرصاد » في الناس « 1 » كلهم .
باب ما جاء بالسين ، وهم يقولونه بالصاد
« دابّة « 2 » شموس » ولا يقال شموص ، و « أخذه قسرا » ولا يقال قصرا ، و « قد قصره » إذا حبسه ، ومنه
حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ
« 3 » فأما « القسر » بالسين ، فهو القهر ، و « هو الرّسغ » بالسين ولا يقال بالصاد ، و « هو القريس » بالسين ، ولا يقال بالصاد ، و « هو النّقس » من المداد - بالسين وكسر النون - وجمعه أنقاس « 4 » [ 411 ] .
باب ما جاء بالصاد ، وهم يقولونه بالسين
يقال « أخذته على المقبص » بالصاد ، وهو الحبل الذي ترسل « 5 » منه الخيل ، و « هو قصّ الشاة » و « قصصها » ولا يقال قسّ ، و « هو صفح
هامش
( 1 ) : زاد في أ : « قال أبو عبيد : الفرصاد : التوت » .
( 2 ) : و : « يقال : دابة . . » .
( 3 ) : سورة الرحمن : 72 .
( 4 ) : زاد في أ : « والعامة يقولون : نقص ، وهو خطأ » . وزاد في ل ، س : « ومثله أنبار الطعام ، واحدها نبر » .
( 5 ) : ب ، و : يرسل .