فأما المحلب فالقدح « 1 » الذي يحلب فيه ، و « هو الوداع » بالفتح ، و « ما أكثر كسب فلان » بفتح الكاف .
ويقال : « ضلع فلان معك » أي : ميله ، يقال : ضلعت تضلع « 2 » ضلعا ، و « فلان جريء المقدم » أي : جريء عند الإقدام ، و « هم في ليان من العيش » وهي « 3 » « الدّجاجة » و « الدّجاج » ، و « هي شفة الرجل » ، و « هو جفن عينه « 4 » » و « جفن السيف » جميعا بالفتح ، و « هو يأتيك بالأمر من فصّه » و « هو فصّ الخاتم » ، و « هي الشّتوة » و « الصّيفة » [ 414 ] بالفتح ، و « هذا جزع ظفاريّ » منسوب إلى ظفار ، مدينة باليمن ، والعامة تقول :
ظفاريّ ، و « هو بثق السّيل » و « هو الشّقرّاق » للطائر ، بفتح الشين ، و « هو ملك يميني » بفتح الميم ، و « هي مرقاة » الدرجة ، و « مسقاة الطير » وقد يكسران ، يشبّهان بالآلة والأداة « 5 » التي يعمل بها « 6 » ، و « فلان سكران » بفتح السين ، و « هو النّصرانيّ » بفتح النون ، و « هو النّسر » بفتح النون للطائر ، والنّجم ، و « هو الإبريسم » بفتح الألف والراء ، وقال بعضهم : « إبريسم » بكسر الألف وفتح الراء ، و « هي دمشق » .
وتقول « أنا في مسكك إن لم أفعل كذا « 7 » » أي : في جلدك ، بفتح الميم ، و « هو الهندبا » مقصور « 8 » ، وآخرون يكسرون الدال ويمدّون ، و « هي الجردقة » بفتح الجيم « 9 » .
هامش
( 1 ) : أ : فهو القدح .
( 2 ) : أ : « ضلع يضلع » .
( 3 ) : ليس في م .
( 4 ) : م : عينيه .
( 5 ) : أ : وهي الأداة .
( 6 ) : ب ، و : تعمل .
( 7 ) : أ : كذا ، وكذا .
( 8 ) : ب : مقصورة .
( 9 ) : زاد في أ ، ل ، س : « ونزلنا على ضفة الوادي وضفّتيه بفتح الضاد » وهو القول الآتي قريبا .