والفارسيّة فيهم غير منكرة * فكلّهم لأبيه ضيزن سلف « 1 »
و « هو المرّ « 2 » والصّبر » فأما ضدّ الجزع فهو الصّبر ساكن ، و « هو قربوس السّرج » محرك الراء ، و « هو عجم التمر » و « عجم الرّمّان » للنوى والحب ، وتقول « هم أكلة رأس » أي : قليل ، كقوم اجتمعوا على [ 408 ] رأس يأكلونه « 3 » ، و « هي الصّلعة ، والقرعة ، والنّزعة « 4 » ، والكشفة ، والفطسة ، والقطعة » من الأقطع ، و « الشّترة ، والخرمة » « 5 » كلّ هذا بالتحريك ، و « الوسمة » التي يختضب بها بكسر السين ، و « الورشان » بفتح الراء للطائر ، و « هو الوحل » بفتح الحاء - إذا كان مصدرا ، وإذا « 6 » كان اسما كان وحلا ، و « هو الأقط ، والنّبق ، والنّمر ، والكذب ، والحلف ، والحبق ، والضّرط » وهي « الطّيرة » و « فلان خيرتي من الناس » ، و « قد تملّأت من الشّبع » ، و « هي الضّلع » لضلع الإنسان ، و « الضّلع » قليلة ويقال : « اعمل بحسب ذاك » بفتح السين ، فإذا « 7 » كان في معنى « كفاك »
هامش
هذا البيت لأوس ولم أجده في شعر أوس بن حجر ، ولعله لأوس بن غلفاء التميمي . . » وانظر تتمة تخريجه في الديوان ، ص : 162 .
( 1 ) : زاد في « أ » بعد البيت : « الضّيزنان : المتساويان : ويقال للمستقيين جميعا إذا تساويا في نزع الدلاء : ضيزنان » .
( 2 ) : و : « والمرّ هو . . » .
( 3 ) : في أ : « فأكلوه » .
( 4 ) : ب : البرعة .
( 5 ) : ب : الخزمة . أ : الحرمة ، وهو تصحيف .
( 6 ) : قوله : « وإذا . . وحلا » سقط من ب ، و . وزاد في أ : « قال الشاعر. . . . . . . . * كروايا الطّبع همّت بالوحلالطّبع : التي ملئت وطبعت » .
وقوله : « كروايا . . » هو عجز بيت للبيد ، وهو ثابت في النسخ التي وقف عليها صاحب الاقتضاب ، 384 ، وصدره : « فتولوا فاترا مشيهم » .
( 7 ) : أ : وإذا . ل ، س : فإن .